الرئيسية / المقالات / “أبو صالح المواطن الصالح” بقلم : “علي الجبيلي”

“أبو صالح المواطن الصالح” بقلم : “علي الجبيلي”

الرجال الأكارم الأوفياء مثل الجواهر الكريمة النادرة لا يزيدها مرور الأيام والأعوام الا جمالا ومكانة وقيمة لا تقدر بثمن
_اللواء ناصربن صالح الدويسي ( ابو صالح) مدير شرطة منطقة جازان سابقا والمستشار بوزارة الداخلية لاحقا…
جوهرة من جواهر هذا الوطن ودرة ثمينه من درره الغر
أمضى سنوات معدودة في مسؤوليته الأمنية والإدارية بالمنطقة الا انه اكتسب محبة سريعة وعاجلة في قلوب الجميع وتبوأ ثقة ولاة الأمر وفقهم الله في شخصه
ظهر مؤخرا في حوار تلفزيوني رائع ومؤثر مما يدل على سريرة الرجل الطيبة وبياض قلبه وتابع اللقاء وحتى المقاطع اللاحقة للمقابلة عدد كبير جدا من المتابعين وحظيت بتفاعلات سريعة ومعبرة تقديرا لمشاعر الرجل النبيلة وحبه لوطنه وإخلاصه في خدمته وفي المحبة والولاء لقيادة وطننا الغاليه…
وبهذه المناسبة استشعرت شيئا بسيطا من مآثر الرجل الكريم معي خلال فترة تواجده بمنطقة جازان ولم تكن لي معه سابق معرفه قبل ذلك غير ما اسمعه عنه ككفاءة أمنية ورجل ذو ذائقة أدبية وإعلامية رفيعه…
ومواقفه معي التي استذكرها بإختصار هنا ماهي إلا نموذج مصغر من مئات النماذج التي قدمها الرجل الصالح ابا صالح مع غيري مع الذين احبهم واحبوه أثناء عمله في السلك الأمني في جازان وغير جازان من مناطق أخرى…
فالموقف الأول:_ حينما سعدت بإتصاله بشخصي بعد مباشرته لمهام مسؤولياته مديرا لشرطة المنطقة تبادلنا فيه بعض كلمات المجاملة وقدمت له التهنئة بالثقة الغالية…
وبعد يومين فاجأني بزيارة جميلة حينماكنت رئيسا لمركز الشقيري بحضور محافظ ضمد وكان حينها اخي الفاضل الأستاذ محمدبهلول المدخلي
ورئيس البلدية الأخ العزيز م. عبدالله بن علي الحربي
وكانت جلسة أخوية كريمة حتى عندما استغليت فرصة تواجده معنا وعرضت عليه احتياجات المركز من الدعم الأمني قال لي هذه زيارة خاصة اخي العزيز وستتلوها زيارات عملية أخرى وابشر بما يحقق طموحك وطموح الأهالي..

٢_تكريمي في أول حفل تقيمه شرطة المنطقة بعد استلامه مسؤوليته الإداريه مديرا لشرطة منطقة جازان ورئيسا للجنة الامنيه بالمنطقة بحضور سعادة وكيل الأمارة للشئون الأمنية اخي القدير الأستاذ سلطان بن أحمد السديري وفقه الله..

٣_مبادرته لشخصي في تدشين معرض شهداء الواجب بجازان في الواجهة البحرية بجازان بحضور اخي الفاضل امين المنطقة حينذاك الأستاذ محمدبن حمود الشايع ونخبة من الزملاء الاعلامين والقادة الأمنيين
واصرارهما أن اتشرف بإزاحة الستار عن أول لوحة للشهداء وكانت للشهيد حنتول يرحمه الله

٤_
في الحفل التكريمي بمناسبة تقاعدي عن العمل الإعلامي الذي أقامه أحبتي المثقفون والإعلاميون ووجهاء المنطقة برعاية كريمة من سموسيدي أمير المنطقة حفظه الله لا أنسى الوقفة الأخوية الكريمة للواء ابو صالح والأستاذ محمدبن حمود الشايع امين المنطقة في التفاعل الكبير مع أحبتي منظمي ومشرفي الحفل من الزملاء الأعزاء والأخوة الأكارم من ذوي الهمم العاليه… لإنجاح المناسبة
والكلمة الضافية والمعبرة لرجل وشخصية لا تقل في الوفاء عن توأم روحه ناصر الدويسي
واقصد به ابا حمود الأستاذ محمد حمود الشايع اللذين أكتسبا تقدير ومحبة وثناء أبناء المنطقة ولا زال الجميع يذكر أعمالهم ومنجزاتهم الطيبة بكل احتفاء ومحبة وثناء..
واتذكر أثناء وصولي لمقر الحفل في مقر المركز الثقافي والإعلامي بجازان بصحبة اخي الغالي د. علي محمد عواجي تفاجأت بالتواجد الأمني المميز بدءا من مدخل المركز الخارجي.. إلى داخل القاعة.. وجميع الممرات
فقلت له ماهذه المفاجأة التي اعددتموها لي سعادة اللواء ولماذا كبرتم السالفة
فقال لي مبتسما والله هذه توجيهات مباشرة من سمو سيدي الأمير محمد بن ناصر حفظه الله ولا فضل لنا في ذلك وانتم تستحقون ياابا عبدالرحمن
فقلت له جزاك الله خيرا
انتم والأبطال رجال الأمن ورجال الكشافة والأخوة المنظمون… على جهودكم المرفقة
وتشريفكم حفل تكريمي..

٥_نظرا لما كان يربط بيننا من رابط الأخوة والمحبة فقد تشرفت من قبل سعادة اخي اللواء ناصر القحطاني مدير شرطة المنطقة بعد ابو صالح _مساعد مدير الأمن العام لشئون العمليات لاحقا بإختياري عضوا ومستشار في الحفل التكريمي لتوديع اللواء ناصرالدويسي الذي رعاه صاحب السموالملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان
وبحضور سمو نائبه الأمير محمد بن عبدالعزيز…
وكان ضمن تشكيل لجنة الحفل والتكريم نخبة من المسؤلين والوجهاء في المنطقة..

٦_من المآثر التي احسبها لأبو صالح ما أبلغني به مدير مكتبه و بعد انتهاء مهمة اللواء الدويسي بالمنطقة انه قبل يوم أو يومين من صدور قرار انتهاء مهمته وتعيينه مستشارا لسمو وزير الداخليه
انه وجهه برفع خطاب التماس لسمو أمير المنطقة بالموافقة تكريم شرطة المنطقة للإعلامي علي الجبيلي تكريما خاصا
فقال له مدير المكتب لقد كرم الرجل برعاية سمو الأمير ومختلف شخصيات المجتمع
فقال له نعم ولكن احنا لسه ماكرمناه…؟!!
ورفع الخطاب لسمو أمير المنطقة حفظه الله
فضحكت بعد هذه المعلومة وقلت لو بلغت بهذه المبادرة مع خالص تقديري لأعتذرت عنها فورا
وذلك لسببين اولا انا لا استحق مثل ذلك وقد أخذت حقي وافيا كاملا من التكريم وفوق
ما استحق
والأمر الآخر وقفات الرجل التقديرية مع الرجال أو أصحاب المهام المتعددة هي في حد ذاتها تكريم لنا جميعا
وختاما مهما سردت من مواقف ومآثر هذا الرجل العظيمة في المحبة والوفاء معي أو مع غيري فلن استطيع سردها أو حصرها
إنما اكتفيت بإيراد مواقف عابرة استشهدت فيها ببعض شرائح الصور
المتوفرة لدي الموثقة لحقيقة ماذكرت أعلاه من مواقف
مع ثناء زملائي الإعلامين في منطقتي الرياض والقصيم وخاصة في صحيفتي الرياض والجزيرة
على هذه الشخصية الكريمة ومنجزات عمله الأمني خاصة في القضايا الميدانية التي تعبر عن مدى مايتمتع به من شجاعة وحكمة وبعد نظر… وتقدير ولاة الأمر لهذا الجهد والعطاء…
أسأل الله تعالى أن يمد في عمره ويبارك في عمله وينفع به وطنه ومجتمعه وان يسعده مع أبناءه وذريته وأسرته انه سميع مجيب…
تحية ختامية لحبيبنا الغالي سعادة المستشار اللواء م. ناصر بن صالح الدويسي

عن mohammed1988

شاهد أيضاً

( ألبــــل) بقلم : أحمد إبراهيم خلوفه طياش المباركي

البل عطايا الله..ومالكها أمير يرعى ويسقيها… ويحلبها بلاش البل يعشقها الغني قبل الفقير والي كرها …