أخبار عاجلة
الرئيسية / المقالات / (السومة) لم تعد للشفاه حدائق للكلام! بقلم : د.عدنان المهنا

(السومة) لم تعد للشفاه حدائق للكلام! بقلم : د.عدنان المهنا

*ينبهر المتأمل لشخصية (الأهلي )
إنبهاراً أيضاً حين يدرك شموخ فكر جماهيره وحين يقيس إمتداد النور البازغ داخل ذاكرته التاريخية وحين يرى ويسمع أحداثاً بها من المتغيرات المتباينة
وحين يمشى في تفاصيل آفاق انشراحاتها لا يحسن التوقع !!
……
لكن فوزه الليلة بتوقيع السومة على التجديد لثلاث سنوات قادمة قرع طبول الحب قبل بداية الأعراس وبعدها
فالأهلي :
يجمع (شتات عشق الملايين من القلوب الصادقة)
والفوز بالسومة كالفوز بالبطولة يجعل أحباءه ومنافسيه يتلعلعون عبر أحرف وفائه وحكايات وجهه البهي، وعندها لم تعد للشفاه حدائق للكلام!!
……

(السومة)لم تعد للشفاه حدائق للكلام!
(٢)

*الليلة وبهذا الإنتصار الذي كبل قلوب المنتظرين للحياة الملكية بالسومة وأنه بات يرفل وسط أسراب فريقهم رسم صورة جميلة للحب هي التي تجمعه رذاذاً عذباً خالصاً من الأفراح و أشياء من جذب الملفوظ المؤدب واستجلاء الرغبة في النزوع للشوق الصادق للفوز الذي يضيء قصياً!!
……
*ولعلنا جميعاً كمراقبين واحبة نتمثل في شخصية (الملكي ) ازدواجية اللهفة الساردة للفرح وفقه كلام الثقافة الحاسمة للإنتصار ونجوى الوعي السامق لحالة الأهلي الفنية !!
……
*مبارك للأسود :
إحتضان شهقة الورد من
(هذا الأسطوري الجميل ) الهداف التاريخي المثالي والأنموذج!!
لأنه ظفر برمز أهلاوي مكث ٧ سنوات ظل يتجول عبر الوجوه والأقدام والأحلام والذكريات :
وفكر جماهيره أمامه يزيده وهجاً وومضاً
وعندها لم تعد للشفاه حدائق للكلام!!

……

(السومة)لم تعد للشفاه حدائق للكلام!
(٣)

*ولا تزال الجماهير في حضرة (هذا اللاعب السومة الذي لو إستقام أمر الفريق فقدره أن يشيع في الفرح القيم )
السومة قلباً ينبض بنبضات حبه ومجده و مقامه مذ وطأت قدماه الأهلي في ٢٠١٤!
……
المهم :فرحت (العروس) :
أو (جدة التي تجيش بأحاسيس كيان الأهلي ورموزه من اللاعبين )
وتأخذ أنفاسها من أنفاسه وكانت كل الوجوه حاضرة وكل أحلام المحبين تصمد وتتحدى وتتحقق وتصدر زفيرا طويلاً ممزوجاً بالقلق فيكون كل شيء في جدة أسطورة عشق لها، تحيا في محار القلوب وتدنو من (عاصفة صامتة غيداء)
تكلمت صامتة فأصغى المحبون الذين يحسنون الإصغاء بعد أن تدربوا على
(لغة الصمت )
فأحسوا بأنها ليلة تكبو على صهوة مساء جميل!!
وعندها لم تعد للشفاه حدائق للكلام!!
……

(السومة)لم تعد للشفاه حدائق للكلام!
(٤)

*مبارك للملوك
وللسومة أيضاً
كون نبضه بالأهلي من نبضات إنسان الذي له وله عميق بجمال الأهلي ونشوته وحبوره وروحه البطولية الوارفة
فالأهلي لم يخف ملامحه بحبه لبقاء السومة ودرامية عالمه الزاخر بمحبيه وترقب بقائه
رغم أن الجماهير فركت أعينها مرات ومرات ثم تابعت مشاهدته بأنه لن يكون بعيداً عن جغرافية وجدانه
……
*وحين ينتصر الأهلي بأي حدث يؤجج الفرح والحبور وبأفقه الشعوري وتفكيره العاطفي البديع و يكون أنغاماً ودوحاً وأملوداً وماساً وريحاناً!!
وحين ينتصر الأهلي يمسي شبابة البوح وقمر النظم وسهوب المهج يكون عملاقاً أو ظلاً رهيباً يعير له المحبون الإهتمام والحب
وعندها لم تعد للشفاه حدائق للكلام!!
……

(السومة)لم تعد للشفاه حدائق للكلام!
(٥)

*الأهلي :
هو هذه الشمس المشرقة
على حياة عاشقيه دائماً بالفأل والأمل والتاريخ.!!
*الأهلي :
هو المكتوب على جدران القلوب يصافح
الوجوه السمراء وحبات العرق المسفوحة
على الجباه و على البيادر والعشق
أنا السومة مذ دلف من باب الأهلي بات
الرمش المغموس في الإثمد وأناشيد الفرح التي تركن إلى يد القمر بومض شغافه ووهجه الصادق وزهيرات الياسمين!!
وعندها لم تعد للشفاه حدائق للكلام!!
……
دعدنان المهنا جدة جامعة المؤسس

عن mohammed1988

شاهد أيضاً

“إجهاشات الحروف” للشاعر/أحمد محمد أحمد زقيل

قصيدة رثاء في فقيد الثقافة الشاعر الكبير والأستاذ القدير الغالي/ أحمد إبراهيم الحربي غفر الله …