الرئيسية / المقالات / (أرحلت عني ياصديقي هكذا؟) للشاعر أحمد إبراهيم خلوفه طياش المباركي

(أرحلت عني ياصديقي هكذا؟) للشاعر أحمد إبراهيم خلوفه طياش المباركي

مرثيه في أخي وصديق عمري وقريبي الغالي الأستاذ/يحي إسماعيل حسن القحطاني الذي فاجأني خبر وفاته رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته وجعل الفردوس الأعلى مستقره ومثواه وخلفه في أهله خير.
إنا لله وإنا إليه راجعون :

آهٍ لفقدك.. يارفيقي الغالي
يامن بقربك قد أنِستُ ليالي

أرحلتَ عني ياصديقي هكذا؟
مازال طيفكَ يالكريمُ ببالي!

أَيَدُ المنونِ… بها تفارق دنيتي؟
ياويح قلبي من يُجيبُ سؤالي؟

فرقاكَ يحي قد أثار مدامعي
وذَوى الحنينُ بلوعتي وبحالي

كم كنتَ للأصحاب سَحَّاً صَيِّباً
ماكنتَ ذا الوجهين.. والمُتَعالي

وبك التواضعُ والتسامحُ فطرةٌ
كَسَتاكَ… بالتوقير والإجلالِ

كم كنتُ ألقى إن قصدتك حاجتي
لم تُبدِ عُذراً إن طلبتك غالي

الوجه يضحك لو أتيتك عابساً
قد كنتَ تشعرُ مايجول ببالي

غادرت عن دنياي ياطول الأسى
ما خِلتُ بُعدَك أن يزورَ خيالي

لكن هي الأعمارُ…. يدنو وقتها
والموتُ يغدو.. بصِبيةٍ ورجالِ

رحماك ربي هذا يحي قد أتى
فاجعل إقامتهُ…. بقصرٍ عالي

واكرم إله الكون عبداً قد دنى
وامنحه يامولاي.. خيرُ مآلي

وابلغه يارباهُ…. أكرمَ منزلٍ
في مُنتهى الإكرامِ والإفضالِ

واخلف على أهليهِ خيراً دائماً
لايشعرون… بحاجة… وسؤالِ

أحمد إبراهيم خلوفه طياش المباركي
الجمعه الموافق /
١٤٤٢/٤/٥هـ

عن mohammed1988

شاهد أيضاً

إيران منبع الشر والإجرام بقلم مهدي السروري

في إيران نشأ الإرهاب، وترعرع العنف، ونما الدمار، وأُسس للشر، ومن ثم صُدّرَ إلى جميع …